عذاب القبر -2

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وخاتم النبيين، حبيب إله العالمين، أبي القاسم محمد وعلى آله الأخيار الأبرار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا بنور الفهم، وأفتح علينا أبواب رحمتك، وانشر علينا خزائن علومك.

قلنا في الجلسة السابقة أنَّ من موجبات عذاب القبر سوءُ الخلق، وذكرنا أيضا أنَّ النميمة، والكذب، واليمين الفاجرة -أي اليمين الكاذبة-. كلُّ ذلك من موجبات عذاب القبر أيضاً، وذكرنا أنَّ من موجبات عذاب القبر وأسبابه هو عزْبُ الرجل أهله، وذكرنا لذلك معنيين:

المعنى الأول: هو الهجران للزوجة

المعنى الثاني: هو الإساءة للزوجة.

وذكرنا أنَّ من موجبات عذاب القبر هو عدم الاهتمام بالتطهُّر من البول، وعدم اتمام الوضوء. وكلُّ ذلك ذكرته الروايات الواردة عن الرسول الكريم (ص) وعن أهل بيته (ع).

ما يُنجي من عذاب القبر:

ونتحدَّث معكم في هذه الجلسة عن المُنجي من عذاب القبر، فثمَّة منجيات من عذاب القبر، أو وحشته وضيقه، وسوف نشير إلى بعضها -بحسب ما يسع الوقت-.

أولاً: إدمان قراءة سورة تبارك

ذكرت الروايات الشريفات الواردة عن أهل البيت (ع) أنَّ إدمان التلاوة لسورة تبارك يُنجي من عذاب القبر، ولذلك يُعبَّر عن سورة تبارك بالمُنجية(1)؛ لأنَّها تُنجي من عذاب القبر، ويُعبَّر عنها -أيضاً- بالمانعة(2)؛ لأنَّها تمنع من وقوع عذاب القبر على المؤمن. كما عبَّرت عنها بعض الروايات بالواقية(3)؛ لنفس العلَّة، أي لأنَّها تقي من عذاب القبر.

ثانياً: سورة التكاثر

وثَّمة سورة أخرى ورد في بعض الروايات أنَّها من المنجيات من عذاب القبر، وهي سورة التكاثر ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾(4)، فإذا داوم المؤمن على تلاوة هذه السورة في نوافله، وفرائضه، وفي سائر أوقاته، كانت مَنجاةً له من عذاب القبر(5).

ثالثاً: آية الكرسي

وكذلك آية الكرسي، التي وردت الروايات الكثيرات -التي تفوق حدَّ التواتر- تُعبِّر عن فضلها، وفضل المداومة على تلاوتها في كلِّ آنات الليل، وآنات النهار، وورد أنَّ هذه تقي من ألف مكروه من مكروهات الدنيا، وألف مكروه من مكروهات الآخرة، فهي حرز، وأنَّ أيسر مكروهٍ تقي منه آية الكرسي في الدنيا هو الفقر، فالمداوامة على قراءة هذه السورة يقي من الفقر، وأنَّ أيسر مكروهٍ تقي منه آية الكرسي في الآخرة هو عذاب القبر(6).

هذه بعض الآيات، والسور التي ذكرت الروايات أنَّها تقي من عذاب القبر.

رابعاً: الفرائض الخمسة

وثمة أمور أخرى -أيضا ذكرتها الروايات-، ومنها ما ورد عن الإمام الصادق (ع): يُسأل الميت في قبره عن الخمس: عن صلاته، وزكاته، وحجِّه، وصيامه، وولايته إيانا أهل البيت(7). فهذه خمسة أمور:

الصلاة .. هل كان يُقيمها، ويُحسن أداءها، أو يُضيِّعُها ويستخفُّ بها؟ وهل يصلِّيها في وقتها وهي عنده في أوليات ما يشغله أو أنَّها آخر ما يهتمُّ به، فيُقدِّم عليها كلَّما يشغله من شؤوناته الخاصة.

هذا أول ما يُسأل عنه.

ثم يُسأل عن الزكاة .. فهل كان يُؤدِّي زكاة أمواله، وهل كان يُخمِّس أمواله، أو لا؟ وكذلك يُسأل عن حجِّ بيت الله الحرام، وعن الصوم. هذه أمور أربعة.

ثم يُسأل عن الولاية لأهل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام)، فإنْ وجده الملائكة أنه كان قد تحفَّظ على تلك الأمور الأربعة صار ذلك منجيًا له من عذاب القبر، وإنْ كان فيها نقصٌ أو خلل، فماذا تقول الرواية؟: يُسأل الميت في قبره عن خمس: عن صلاته، وزكاته، وحجِّه، وصيامه، وولايته إيَّانا أهل البيت. فتقول الولاية من جانب القبر للأربع: ما دخل فيكنَّ من نقصٍ فعليَّ تمامه(8). نعم، قد يدخل نقصٌ في صلاة المؤمن، أو في حجِّه وسائر عباداته، وهنا يأتي دور الولاية. فالولاية تُتمِّم، وترمِّم، وتُسدُّ الثغرات، وتسدُّ الخلل. أمَّا إذا لم يكن الإنسان يُصلِّي، أو لم يكن يصوم، فأيُّ شيء تنفعه الولاية؟!

هذه رواية تُعبِّر عن أنَّ الإلتزام في الدنيا بالفرائض المذكورة، ينفع من جهة الوقاية من عذاب القبر.

خامساً: الطاعات، والبّر، والصبر

وهنا رواية أخرى عن الإمام الصادق (ع): "أنه إذا أُدخل المؤمن في قبره، -تتحلَّق حوله العبادات، والمعاملات الصحيحة فتكون جنداً له تحميه- كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبرُّ مظل عليه -يعني يُظلِّله, والبر: معناه فعل الخيرات، والمبرَّات، وفعل الصالحات من الأمور، وقضاء حوائج المؤمنين، والصدقات، و صلة الأرحام، وحسن الخلق، والبر بالوالدين، كلُّ ذلك من البرّ، فهذا البرّ يظلِّله في قبره. وكلما كان البر أكثر وأشمل كان ظلاله أوسع وأشد تماسكاًفيكون لذلك أقدر على مقاومة أيّ اختراق، ثم قال: ويتنحَّى الصبر جانباً، فإذا دخل عليه -أي على الميت- الملكان اللذان يليان مُسائَلته، قال الصبر للصلاة، والزكاة، والبرّ: دونكم صاحبكم، فإنْ عجزتم عنه فأنا دونه"(9)،

الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد(10)، الصبر على المصيبات والبلايا والمحن، والصبر على الفقر، و على ضنك العيش وعلى كلِّ عسير هو نوع من الصبر، والصبر على الطاعة، وعن فعل المعصية نوع آخر من الصبر، فالصبر على ترك المعصية التي تهواها النفس وتهش إليها، يُعدُّ من أعلى درجات الصبر، فإذا صبر المؤمن عمَّا يهواه ولم يمض وفق رغباته، محتسباً، فغضَّ بصره، وعفَّ بطنُه وفرجه عن ارتكاب الحرام، وصبر كذلك على الطاعة رغم المشقة المترتبة عنها، وصبر على كلِّ عسيرٍ وصعب، عندئذ يكون هذا الصبر واقياً له من عذاب القبر -كما في هذه الرواية الشريفة-.

سادساً: قضاء حوائج المؤمنين

هناك رواية أخرى وردت عن الإمام الصادق (ع) قال: "من نفَّس عن مؤمنٍ كُربَةً نفَّس الله عنه كُرَب الأخرة(11). تعلمون ما هي كُرَب الأخرة، القرآن الكريم وصف حال الإنسان عند مشاهدة هذه الكرب، قال: ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾(12) ليس من شيئ أشفق على الطفل والرضيع من أُمِّه، فهو أعزُّ عليها من نفسها، ورغم ذلك تذهل عنه؛ من هول ما تشاهد ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾(13) لاحظوا، المرأة إذا فزعت ورأت ما يخيف وما يزعج فإنها تضع حملها، ما يجده الإنسان من كُرب يوم القيامة هو بمستوىً لو رأته امرأة حبلى لأسقطت! ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾(14)؛ في ذهول، حالة غثيان ﴿وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾(15) كرب كثيرة في يوم القيامة: هناك الميزان، هناك الصراط، هناك الكتب التي تتطاير فيرى الإنسان فيها أعماله، هناك زفير وشهيق جهنم، هناك ملائكة الله الغلاظ الشداد .. كل ذلك يجده الإنسان، ويرى الناس وهم في عرصات يوم القيامة، كلٌّ ينتظر مصيره، ويترقَّب ما سيؤول إليه أمره. لذلك فكل ما في يوم المحشر كُرَب. إنَّ من نفَّس كربةً عن مؤمنٍ في الدنيا، نفَّس الله عنه كُرَب يوم القيامة، وماذا أيضاً؟ وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد"(16).

موضع الشاهد إذن: جزاء تنفيس كَرْب المؤمن، قضاء حاجةٍ له، إدخال السرور عليه،هو ان يخرج مَن فعل ذلك من قبره وهو ثَلِجَ الفؤاد،فلو كان قد وجد في قبره ما يسوؤه لخرج منه مغموماً، فحيث انه يخرج من قبره ثلج الفؤاد فهذا تعبيرٌ عن انه لم يجد في قبره إلا ما يسرُّه.

سابعاً: اتمام الصلاة

و من الأمور التي أوردتها الروايات فيما يرتبط بعذاب القبر: ما رُوي عن الإمام الباقر (ع) قال: "من أتمَّ ركوعه، لم تدخله وحشةٌ في قبره"(17)، المراد من إتمام الركوع -ظاهراً- هو إتمام الصلاة، يعني أن يأتي بالصلاة على وفق ضوابطها، وشروطها، ويتمُّها بأنْ يأتي بسننها وآدابها، فعندئذٍ يكون ممن أتمَّ صلاته. وهنا تأكيد على إتمام الركوع؛ لأنَّ الركوع من أوضح المظاهر للعبودية -لله عز وجل- .. هناك مَن لا يكاد يركع حتى يرفع رأسه منه! هذا الذي النبي الكريم ركوعه، عندما وجد شابا يركع كذلك انَّه: نقر كنقر الغراب(18)! إن مات هذا وهذه صلاته مات على غير ملَّتي. لا يكاد يركع حتى يرفع رأسه! ولا يكاد يسجد حتى يرفع رأسه من السجود -دون اطمئنان دون استقرار-!

اتمام الركوع يعني أن يركع الإنسان مراعياً لضوابط وشرائط الركوع التي منها: الاستقرار، والاطمئنان، والإتيان بالذكر حال الإطمئنان والإستقرار، والإتيان بالذكر صحيحاً، ثم يقوم من ركوعه، ويستقر، ويصلب ظهره، بعد ذلك يهوي للسجود. هذا هو معنى إتمام الركوع، فمن داوم على إتمام الركوع كُفِي من وحشة القبر -كما في الرواية الشريفة-.

ثامناً: الهدايا من صلاة وصدقة وقراءة القرآن

أيضا ممَّا ورد أنَّه يُنجي من عذاب القبر، ما ورد عن الرسول الكريم (ص) أنه مرَّ بقبرٍ دُفِن فيه بالأمس إنسان، وأهله يبكون عليه، فقال لهم (ص): "ركعتان خفيفتان مما تحتقرون، أحبُّ إلى صاحب هذا القبر من دنياكم كلها"(19) بدلا من الصراخ والعويل والجلبة، ركعتان خفيفتان أفضل عند صاحبكم من كلِّ ذلك. ومن ذلك الولايم وبذل الأموال فيما لا ينفع الميت في شيئ، تنفعه ركعتان خفيفتان يصليها أهله ويهبونه ثوابهما، إليه هذا ما ينفع الميت في قبره، تنفعه الصلاة، تنفعه الصدقة، تنفعه تلاوة القرآن، أن تجلس عند رأسه عند قبره فتتلوا القرآن عند قبره، فإنَّ ذلك يُذهب عنه الوحشة -وحشة القبر-, وورد في الروايات أنه لا يمرُّ على الميت وقتٌ أشد وحشةً من ليلة دفنه، فإذا كان ذلك فتصدَّقوا في تلك الليلة عن موتاكم، فإن لم تجدوا فصلاة ركعتين، وهذه التي يُعبَّر عنها بصلاة ليلة الدفن أو بصلاة الوحشة، فإنَّها تذهب بالوحشة عن الميت، وتُبدِّل وحشته إلى أُنسٍ وابتهاج. ومن الملاحظ هنا أنَّ الناس يهتمون بالصلاة دون الصدقة، في حين أنَّ الوارد هو الصدقة، فإنْ لم تجد فالصلاة، والجمع أكمل طبعاً.

خاتمة .. سؤال القبر

قبل أنْ نختم الحديث نذكر روايةً مأثورةً عن الرسول الكريم (ص): "أن العبد إذا وُضع في قبره وتولَّى عنه أصحابه وأنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا أتاه ملكان فيُقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا النبي محمد (ص) فأما المؤمن فيقول أشهد أنَّه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعداً من الجنة"(20). هذا هو مصداق قوله تعالى: ﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾(21)، وأما الكافر والمنافق فيقول لا أدري، فيرى مقعده من النار -والعياذ بالله-، وورد عن الإمام الصادق (ع): "إذا مات المؤمن شيَّعه سبعون ألف ملك إلى قبره، فإذا أُدخل قبره أتاه منكر ونكير فيُقعدانه، ويقولان له: من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، ومحمد نبيي، والإسلام ديني. فيُفسحان له في قبره مدَّ بصره. ويأتيانه بالطعام من الجنة، ويُدخلان عليه الروح والريحان"(22)، هذا لأنَّه أجاب بما ينبغي أن يُجيب به.

جواب القبر ليس سهلاً

قد يقول قائل أننا قادرون على أن نجيب على هذه المسائل، فنحن نعتقد أن الله ربنا، وأن الإسلام ديننا، وأنَّ محمداً (ص) نبينا، وأن عليَّاً هو وليُّنا وإمامنا، إلا ان الأمر ليس كذلك فقد يُسلب الإنسان التوفيق للإجابة؛ فمناط الإجابة ليست هي المعرفة الذهنية وحسب، بل لابدَّ أن تختلط هذه المعتقدات بدمنا ولحمنا، وذلك لا يكون إلا حينما تكون أعمالنا مطابقة لمعتقداتنا، وأما لو كنَّا نقول ونعتقد وتكون معتقداتنا في وادي، وأعمالنا في وادٍ آخر فنحن عندئذ لسنا صادقين فيما نعتقد، لذلك تلاحظون القرآن الكريم ماذا يقول: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾(23) مَن هذا الذي يُكذِّب بالدين؟ ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ / وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ / فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾(24) هذا يُكذِّب بيوم الدين؛ لأنه يُسيئ لليتيم ويظلمه، وهو عن صلاته ساه. فمَن يسهو عن صلاته، ويلهو عنها، ويظلم اليتيم، ولا يحضُّ على طعام المسكين، فهذا في واقعه يُكذِّب بيوم الدين وإنْ كان يقول أنا ممن يؤمن بيوم المعاد. فالإيمان بيوم المعاد يقتضي الإلتزام بمقتضياته فعندئذٍ يكون منجياً من العذاب

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور


1- "أن رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر، فقرأ (تبارك الذي بيده الملك) فسمع صائحا يقول: هي المنجية فذكر ذلك لرسول الله (ص) فقال: هي المنجية من عذاب القبر" الدعوات -قطب الدين الراوندي- ص279.

2- "عن أبي جعفر (ع) قال: سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين وإني لأركع بها بعد عشاء الآخرة وأنا جالس وان والدي (ع) كان يقرؤها في يومه وليلته ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة وإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان العبد أوعاني سورة الملك وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم وليلة سورة الملك"وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج6 / ص234.

3- الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل -الشيخ ناصر مكارم الشيرازي- ج18 / ص473.

4- سورة التكاثر / 1.

5- عن أبي عبد الله (ع) قال: "من قرأ سورة ألهيكم التكاثر في فريضة كتب الله له ثواب أجر مائة شهيد، ومن قرأها في نافلة كتب الله له ثواب خمسين شهيدا، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة إن شاء الله"، وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 6 ص 144. عن أبي عبد الله (ع) قال: "قال رسول الله (ص) من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقي فتنة القبر" وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج6 / ص228.

6-عن أبي عبد الله (ع) قال: "إن لكل شئ ذروة، وذروة القرآن آية الكرسي، من قرأ آية الكرسي مرة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا، وألف مكروه من مكاره الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر، وإني لأستعين بها على صعود الدرجة" وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج11 / ص396.

7- الكافي -الشيخ الكليني- ج3 / ص241.

8- الكافي -الشيخ الكليني- ج3 ص241.

9- عن أبي عبد الله (ع) قال: "إذا دخل المؤمن في قبره، كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبر مظل عليه، ويتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم، فإن عجزتم عنه فأنا دونه" وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج3 / ص256.

10- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج3 / ص258.

11- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج16 / ص371.

12- سورة الحج / 2.

13- سورة الحج / 2.

14- سورة الحج / 2.

15- سورة الحج / 2.

16- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج16 / ص371.

17- بحار الأنوار -العلامة المجلسي- ج82 / ص107.

18- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: "بينا رسول الله (ص) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلي، فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال (ص): نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني" وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج4 / ص32.

19- ميزان الحكمة -محمد الريشهري- ج3 / ص2480.

20- "ان العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه انه ليسمع قرع نعالهم قال فيأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة". سنن النسائي -النسائي- ج4 / ص97.

21- سورة ق / 22.

22- الأمالي -الشيخ الصدوق- ص365.

23- سورة الماعون / 1.

24- سورة الماعون / 2-4.