معايير صحَّة القراءة للقرآن


المسألة:

ما هي المعايير التي بها نحكم بصحَّة القراءة للقرآن المجيد؟

الجواب:

تكون القراءة صحيحة ومجزية إذا كانت واجدةً لشروطٍ ثلاثة:

الأول: الرعاية للنهج العربي في أداء الحروف وبناء الكلمات وإعرابها. فلو أخرج القارئ بعض الحروف من غير مخارجها بحسب ما يقتضيه النهج العربي أو تلفَّظ بكلمةٍ على خلافِ ما يقتضيه النهج العربي في بُنيتها أو أنَّه خالف النهج العربي في إعراب آخر الكلمة فإنَّ هذه القراءة تكون فاقدة للصحَّة.

الثاني: الرعاية لبعض قواعد التجويد التي يكون عدم الرعايةِ لها مُخرجاً للقراءة عن الأسلوب العربي.

الثالث: الرعاية في القراءة لإحدى القراءات المتداولة في عصر الأئمة (ع)، فلو قرأ آيةً أو حتى كلمة على خلاف ما عليه جميع القراءات المتداولة في عصر الأئمة (ع) فإنَّ في صحَّة قراءته اشكالاً حتى وإنْ كانت قراءته غيرُ منافية للنهج العربي.

والحمد لله ربِّ العالمين

 

الشيخ محمد صنقور