المعاد الجسماني


المسألة:

ما رأيكم في المعاد الجسماني؟

الجواب:

لا رأي بعد قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ..﴾(1)، وقوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ / بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾(2)، وقوله تعالى: ﴿وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ..﴾(3)، وقوله تعالى: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾(4)، ونمير ذلك من الآيات والروايات المتواترة، فالمعاد الجسماني من ضرورات الدين.

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 

1- سورة الروم / 27.

2- سورة القيامة / 3-4.

3- سورة الرعد / 5.

4- سورة ق / 15.